Cookieملف تعريف الارتباط
ما هو Cookie؟
الـ Cookie تذكرة صغيرة يسلّمها الموقع لمتصفحك ليتعرّف عليك حين تعود.
ما معنى Cookie بالعربي؟
الاسم المعتمد الآن هو «ملف تعريف الارتباط». ولأن كثيرًا من المصطلحات لم يستقرّ لها اسم عربي واحد، يكتب هذا القاموس قرّاؤه: صوّت للاسم الذي تراه أوضح، أو اقترح اسمًا أفضل. نراجع الأصوات في كل جولة ونعتمد ما يختاره الناس.
-
ملف تعريف الارتباط الاسم المعتمد اسم القاموس
-
الكوكيز التسمية الدارجة على المواقع
-
الكعكة ترجمة حرفية ترد أحيانًا
-
ملف الارتباط صيغة مختصرة شائعة
صوت واحد لكل قارئ في كل مصطلح، وتستطيع نقله إلى اسم آخر. حين يتجاوز اسمٌ الاسمَ المعتمد ويصل إلى 5 أصوات على الأقل، نعرضه للاعتماد في الجولة التالية.
اقترح اسمًا عربيًا أفضل
هل الشرح غير واضح أو فيه خطأ؟
تدخل مطعمًا في يوم بارد فتسلّم معطفك إلى موظف الأمانات، فيعلّقه ويناولك بطاقة عليها رقم. البطاقة لا تحمل اسمك ولا وصف المعطف؛ مجرد رقم. حين تعود يكفي أن تُريه البطاقة ليعرف أي معطف لك. هذه البطاقة هي الـ Cookie.
ابدأ من المشكلة التي يحلّها. الويب يقوم على طلب وردّ بسيطين: المتصفح يسأل، والموقع يجيب. والمفاجأة أن الموقع بلا ذاكرة؛ كل طلب يصل إليه كأنه من غريب يقف أمام النافذة أول مرة، ولا يعرف أنه كان يكلّمك قبل ثانية.
فكيف يبقيك مسجّل الدخول ويتذكر سلتك؟ بالبطاقة. في أول زيارة يسلّم الموقع متصفحك ملفًا صغيرًا فيه رقم، ويعيد المتصفح إبراز هذا الرقم للموقع نفسه مع كل طلب لاحق. يقرأ الموقع الرقم، ويبحث عنه في سجلاته، فيعرف: هذا الشخص مسجّل الدخول، وفي سلته ثلاثة منتجات. المعلومات الحقيقية تبقى عند الموقع؛ ما معك هو الرقم فقط. ولهذا فالـ Cookie هو ما يربط الجلسة (Session) ببعضها: من دونه تُخرَج من حسابك بين كل ضغطة وأخرى.
لكن البطاقات نوعان مختلفان في النية:
- بطاقة الطرف الأول: من المطعم الذي دخلته أنت. تحفظ تسجيل دخولك وسلتك ولغتك. مفيدة ومتوقعة.
- بطاقة الطرف الثالث: يدسّها في جيبك طرف لم تزره قط، عادةً شبكة إعلانات، ليتعرّف عليك في الموقع التالي، والذي بعده، ويرسم خريطة تنقّلك. هذا التتبع هو ما تدور حوله لافتات «قبول ملفات الارتباط» وقوانين الخصوصية، لا بطاقة الدخول.
لحظة من حياتك: تضع شريط «قبول ملفات الارتباط» على موقعك لأنك تستخدم Pixel إعلانات يتتبع من زار صفحة المنتج. الزائر من أوروبا يجب أن يوافق قبل أن يعمل التتبع، أما تسجيل الدخول فيبقى يعمل دون سؤال، لأنه بطاقة الطرف الأول.
لماذا يهمك Cookie؟
ستفهم لماذا يختفي تسجيل الدخول حين تمسح بيانات المتصفح، ولماذا يسألك المطوّر عن شريط الموافقة إن كان جمهورك في أوروبا. وستميّز بين «تذكّرني» المفيد وشبكة التتبع حين تقرر ما تضعه على موقعك.
متى ستسمع كلمة Cookie؟
يقول لك المطوّر: «تسجيل الدخول يضيع لأن الـ Cookie لا يُحفظ على النطاق الفرعي».
