Latencyزمن الاستجابة
ما هو Latency؟
الفاصل بين أن تطلب الشيء وأن تبدأ في الحصول عليه.
ما معنى Latency بالعربي؟
الاسم المعتمد الآن هو «زمن الاستجابة». ولأن كثيرًا من المصطلحات لم يستقرّ لها اسم عربي واحد، يكتب هذا القاموس قرّاؤه: صوّت للاسم الذي تراه أوضح، أو اقترح اسمًا أفضل. نراجع الأصوات في كل جولة ونعتمد ما يختاره الناس.
-
زمن الاستجابة الاسم المعتمد اسم القاموس
-
التأخير الترجمة الحرفية الشائعة
-
زمن الانتقال مصطلح شائع في الشبكات
-
اللاتنسي تعريب صوتي شائع بين المطورين
صوت واحد لكل قارئ في كل مصطلح، وتستطيع نقله إلى اسم آخر. حين يتجاوز اسمٌ الاسمَ المعتمد ويصل إلى 5 أصوات على الأقل، نعرضه للاعتماد في الجولة التالية.
اقترح اسمًا عربيًا أفضل
هل الشرح غير واضح أو فيه خطأ؟
تفتح صنبور الماء في طرف الحديقة، وتمسك بنهاية خرطوم طويل ملفوف. لا يخرج الماء فورًا. ثانية، ثانيتان، ثم تتشكّل قطرة عند الفوّهة، ثم يتدفّق. تلك الفترة بين فتح الصنبور وظهور أول قطرة هي زمن الاستجابة (Latency).
في البرمجيات، هو الوقت بين أن تطلب شيئًا وأن تبدأ الإجابة في الوصول. ليس كم تحصل، ولا بأي سرعة يتدفّق بعد أن يبدأ، بل الانتظار نفسه. يُقاس بأجزاء الثانية (ملّي ثانية)، وأنت تشعر به طوال الوقت وإن لم تسمّه: التوقّف القصير بعد ضغط «إرسال»، الدائرة التي تدور قبل أن ترتسم الصفحة، نصف الثانية قبل أن يبدأ النموذج في الكتابة.
وهنا تمييز يخلط فيه كثيرون. سُمك الخرطوم شيء آخر: هو عرض النطاق (Bandwidth)، أي كم يمكن أن يتدفّق في اللحظة الواحدة. خرطوم إطفاء ضخم بطول كيلومتر سيجعلك تنتظر أول قطرة أيضًا. فقد يكون لديك اتصال سريع جدًّا وما زال كل شيء يبدو بطيئًا، لأن المشكلتين مختلفتان.
من أين يأتي الانتظار؟ من شيئين: المسافة والعمل. المسافة، لأن الطلب الذاهب إلى خادم في الطرف الآخر من الكوكب يستغرق فعليًّا وقتًا أطول من طلب إلى خادم في بلدك؛ الإشارات سريعة لكنها ليست فورية. والعمل، لأن الجهة التي تجيب قد تحتاج إلى لحظة لتفعل شيئًا، كنموذج ينفّذ استدلالًا (Inference) قبل أن يردّ. ومجموع الاثنين هو انتظارك.
ومن أجل تقليص هذا الفاصل بالذات وُجدت فكرتان تسمع بهما كثيرًا. شبكة توصيل المحتوى (CDN) تضع نسخًا من موقعك قرب كل زائر، فيصير الخرطوم قصيرًا بدل أن يعبر محيطًا. والحافّة (Edge) تشغّل الكود قرب مستخدميك للسبب نفسه. كلتاهما تجتهد لتقليص ذلك الفاصل، لأنه ما يشعر به عميلك على أنه «الموقع بطيء» حتى حين يعمل كل شيء تقنيًّا.
وبعض الانتظار يمكن تقليصه: قرّب الأشياء، وقلّل العمل قبل أول ردّ. وبعضه لا يمكن: نموذج يفكّر فعلًا في مشكلتك سيأخذ لحظة، وتلك اللحظة هي العمل نفسه لا عطلًا.
لماذا يهمك Latency؟
«الموقع بطيء» جملة غامضة لا تساعد أحدًا. أما «الانتظار طويل قبل أول ردّ، لكن بعد أن يبدأ كل شيء سريع» فتشير إلى المشكلة بدقّة. وستعرف متى تطلب تقليص الانتظار (خادم أقرب، عمل أقل) ومتى تقبله جزءًا من الخدمة.
متى ستسمع كلمة Latency؟
يقول لك المطوّر: «زمن الاستجابة مرتفع لأن الخادم في أمريكا وعملاؤك في الخليج».
